التوحد هو اختلاف عصبي نمائي معقد يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، ويؤثر على التفاعل الاجتماعي والتواصل والعمليات المعرفية لدى الفرد. وفي وقتنا الحاضر، تتطلب الدراسات العلمية في مجال التوحد تناول هذه الحالة ليس فقط من خلال الأعراض السلوكية، بل في ضوء العمليات الهيكلية والوظيفية للدماغ.
يُعدّ كتاب "التوحد: رؤية عصبيّـة معرفيّـة" دراسة أكاديمية تتناول الموضوع ضمن إطار واسع؛ يبدأ من التطور التاريخي للتوحد وصولاً إلى معايير التشخيص الحديثة، ومن الوظائف التنفيذية إلى آلية عمل الفص الجبهي. وفي هذا العمل، يتم دمج البنية النظرية العصبية المعرفية مع البيانات الميدانية، لِتُحَلَّل عمليات الانتباه، الإدراك، التواصل، والتنظيم المعرفي لدى الأفراد المصابين بالتوحد من منظور علمي.
هذا الكتاب يُعتبر مصدراً مرجعياً موثوقاً، نظرياً وتطبيقياً، لكل من:
أولياء الأمور (الوالدين)
أخصائيي أمراض النطق واللغة (أخصائيي التخاطب)
الأخصائيين النفسيين
أخصائيي التربية الخاصة
الأكاديميين
الباحثين العاملين في مجال التوحد